Just4funzj

Street Fighter EX 2 Plus PS1

ستريت فايتر إي اكس 2 بلاس

سيد مقاتلي الأبعاد الثنائية الشهير إنتقل بشخصياته إلى أبعاد ثلاثية في سياق لعبة ستريت فايتر بلاس ألفا و قد عادت الشخصيات الآن إلى الساحة مع ستريت فايتر إي اكس 2 لأجهزة البلاي ستيشن و يعتبر ذلك تطورا عن اللعبة الأصلية لكنه يثبت أيضا أن أجهزة البلاي ستيشن تعجز عن إبراز روعة الرسوم الثلاثية الأبعاد حتى في لعبة قتالية ذات بعدين.
كل قديم تجدد ثانية :
أن إي اكس 2 بلاس تضع الشخصيات الأصلية ل ستريت فايتر 2 في قالب الأبعاد الثلاثية بالإضافة إلى متعة لعبتين على النسق الفيديوي و على الرغم من أن أساس اللعبة لا يزال يستند إلى المحرك الرئيسي ل ستريت فايتر إلا أن كاميرات إي اكس 2 النشطة و مؤثراتها الخاصة و معاركها الصعبة بالإضافة إلى الأوجه الجديدة مثل روسو و أريا و ناناس تضفي عليها شكلا و احساسا فريدا.
لقد أضافت كابكوم نظام الإخراج الذي يمكنك من حفظ و تعديل و إعادة عرض مجموعاتك القتالية و معظم ركلاتك المفضلة و هناك أيضا لعبة مكافآت حيث يتوجب في خلال دقيقتين أن تتخلص من مجموعة براميل تنهال عليك لكن ستريت فايتر إي اكس 2 بلاس لا تزال في أفضل أحوالها عندما تأتي بصديق أو اثنين و تشرعوا بالقتال.
محاربون غير واضحين :
على الرغم من تطور الرسوم عن اللعبة الأولى إلا أن إي اكس 2 بلاس ليست مبهرة للاعبين فشكل الشخصيات لا يزال غير واضح كما أن تغيير الكاميرات مربك جدا فلا يتبقى بذلك سوى الخلفية التي تعطي أفضل المؤثرات المرئية في اللعبة لكن الكاميرا لا تستغل عالم الأبعاد الثلاثية إلى أقصى حد.
الصوت هو مزيج بين الأثنين و الصراخ و النحيب يغطي بدوره على أصوات الخلفية. ستسمع صوت ضحكات عالية عندما تسدد مجموعة ضربات لبلانكا الذي يبدو صوته كصوت كلب مريض و بعودة شخصيات المدرسة القديمة جميعا لكان من الأفضل لو عادت معهم أصواتهم أيضا.
إن مجموعة الضربات المؤثرة و الحركات الخاصة بالإضافة إلى الرسوم المبهرة تبقى اللعبة بعيدا عن الملل فهي تغير سرعة المعركة و حركتها لتشبه بذلك لعبة مارفل ضد كابكوم حيث تعتمد على حركاتك الخاصة أكثر من مهارتك القتالية و تشتمل اللعبة أيضا على ضربات تقنية و عكسية و بخلاف الرسوم فإن طريقة التحكم لا تضيف أي حركات ثلاثية الأبعاد
( مثل مناورة الخطوة الجانبية ) التي تناسب محترفي اللعبة و لكنها تبقي المبتدئين بعيدا عنها.