Just4funzj

Dead or Alive 2 Dreamcast

ديد أور ألايف 2

عندما انضمت سول كاليبور بقوة في العام الماضي إلى دريم كاست نجحت في الاطاحة بالمنافسة فلأكثر من ستة أشهر لم يظهر شيء يضاهي روعة المناظر و المعارك المكثفة في سول كاليبور حتى وقت قريب لكن لعبة ديد أور ألايف 2 من شركة تكمو على وشك أن تنافس بقوة للسيطرة على عالم القتال الثلاثي الأبعاد في دريم كاست.
إنها جميلة :
إن الرسوم التي تخطف الأنفاس بما فيها الحلبات ذات المستويات المتعددة و الشخصيات ذات التفاصيل الدقيقة هي أول ما تلاحظه في ديد أور ألايف 2 فكل مقاتل يتميز بملابس متنوعة و ترسانة من اللكمات الساحقة و الضربات الماحقة التي تتحرك بسلاسة كل من تفضلهم من شخصيات البلاي ستيشن الأصلية أمثال كاسومي و باس و تينا و هايابوسا و غيرهم, انضموا إلى جانب وجوه جديدة عدة للقتال ضمن خمس صيغ مختلفة من اللعب هي القصة و هجوم الساعة و البقاء و معركة الشد و أخيرا معركة الفريق.
إن قوة لعبة DOA2 تكمن في تنوعها ليس في المرئيات فحسب إنما أيضا في تنوع الأسلوب القتالي لكل شخصية. باستطاعة اللاعب أن ينفذ لكمات قاضية لكن كلما تقدمت في اللعب أصبح القتال أكثر استراتيجية و دفاعا و تركيزا. ستحتاج إلى صديق لإبقاء هذه اللعبة مثيرة لكن بخلاف صيغ اللاعب الواحد فإن هذه اللعبة بها ما يكفي من مكافئة لابقاء يديك ملتصقتين بجهاز التحكم.
قرة عيني :
ما يجعل ديد أور ألايف 2 فريدة من نوعها... كلا, ليس النسب الجسدية المبالغ فيها لدى المقاتلات الإناث بل التركيز على المواجهات الدفاعية و اللكمات أكثر من الهجمات الخارقة فبعض الشخصيات تعتمد على هجمات سريعة و أخرى على مسكات المصارعة و شخصيات أخرى على المواجهات. إن معارك الشد تقود إلى أكثر المعارك إثارة لأن اللاعبين المهرة بإمكانهم إعداد مشاركيهم لتنفيذ مجموعات هجومية إن نجأوا إليهم في اللحظة المناسبة.
لكن صوتيات اللعبة لسوء الحظ لا تضاهي روعة المرئيات و سبل التحكم فيها فعلى الرغم من أن كل شخصية لها أصواتها الخاصة إلا أن العبارات المميزة تفقد تميزها مع الترجمة المطبوعة على الشاشة بينما تنعدم الموسيقى تقريبا و لا تضيف شيئا إلى تجربة المعركة.
و الفائز هو... :
في النهاية تبقى سول كاليبور ملكة الألعاب القتالية على الأجهزة المنزلية بينما تقدم DOA2 رسومات جميلة بجودة أو ربما أفضل من سول كاليبور بالإضافة إلى اسلوب قتالي اشتباكي فريد من نوعه غير أن صيغة اللاعب الواحد فيها لا ترتقي إلى مستوى المتعة و التحدي الذي تقدمه سول كاليبور ما يمنع اللعبة من الاستيلاء على اسم الأخيرة.